حول مشروع الخطوة التوحيدية مع حركة– حق – وقضايا التحالفات
الى عضوية الحزب:
الى القوى السياسية والرأي العام :
1.تقدم الحزب الديمقراطي الليبرالي باقتراح مكتوب للوحدة الاندماجية مع حركة القوى الديمقراطية الجديدة – حق – في اول اكتوبر 2011؛ سبقته ولحقته حوارات على المستوى القيادي بين التنظيمين؛ وافادت حركة حق ان اقتراحنا سينظر فيه مؤتمر الحركة في نهاية ديسمبر 2011.
2.انعقد مؤتمر الحركة في الفترة 29-31 ديسمبر 2011؛ حيث حضر الجلسة الافتتاحية وفد عالي المستوى من قيادة الحزب؛ وقدمت رئيسة الحزب – رغم مرضها – خطابا اكدت فيه على طلبنا للمؤتمر بالوحدة الاندماجية. وكنا قد اوضحنا في حواراتنا القيادية مع قيادات حركة حق ان حزبنا لا يتشدد في قضية الاسم ولا قضية التمثيل القيادي وانما كل ما يهمه هو وحدة البرامج والاهداف والتكتيكات والمواقف الواضحة المستقلة للتنظيم الموحد.
الزميلات والزملاء مناديب مؤتمر حركة القوى الديمقراطية الجديدة
تحية طيبة لمؤتمركم الكريم ..
تعلمون أن بلادنا الحبيبة تمر هذه الايام بأخطر ظروفها و اسوأها على الإطلاق
فقد ظل النظام مستمسك بخط العنف و حل الأزمات السياسية التي هي من صنعه و تدبيره بالحروب في جنوب البلاد الجديد مضيفا مناطق اخرى لدارفور التي تئن منذ 2003 من شننها. فأدخل جنوب كردفان و النيل الازرق في ويلات العنف و حمامات الدم. و اصبحت البلاد تتاكل فعليا من اطرافها. بالقمع و المعلاجات الامنية المنتهكة لحقوق الإنسان و الخارقة للأعراف الدولية في اجزاء أخرى.
انتخب المجلس السياسي للحزب الديمقراطي الليبرالي وبناءاً على ترشيح رئيسة الحزب الدكتورة ميادة سوار الدهب الزميل سلمان عمر رئيس فرع الحزب بمدينة المجلد نائباً لرئيس اللجنة التنفيذية والحزب.
من هنا نتقدم بالتهنئة للزميل سلمان عمر على نيله هذه الثقة وكلنا ثقة انه سيقوم بواجبه على الوجه الاكمل كما يلتزم المجلس السياسي وعضوية الحزب باسناده في مهمته هذه.
عادل عبد العاطي
رئيس المجلس السياسي
1 يناير 2012
التوصيات النهائية والقرارات- الورشة الاقتصادية نوفمبر – ديسمبر 2011
عقد الحزب الديمقراطي الليبرالي ورشة اقتصادية الكترونية في الفترة من 25 نوفمبروحتى 15 ديسمبر (وتم تمديدها حتى 25 ديسمبر 2011 ) شارك فيها عدد من اعضاء واصدقاء الحزب والمهتمين.
أنطلقت الورشة من فرضية إن هيكل الاقتصاد السوداني الآن بلا ملامح، وإن الدراسات المتوفرة مبتسرة وغير كافية ولا تقوم على اُسس واقعية، وسواء ذهب نظام الانقاذ ام لم يذهب، سيظل الهم الاقتصادي والتنموي هو المهدد الأول لبقاء الدولة السودانية. لذا لا بد من تفعيل العقل الليبرالي لكي يقوم بمهام البحث وتقديم الحلول التطبيقية التي تعالج جذور الأزمة الإقتصادية وتساهم في تطوير وتدقيق برنامج الحزب الإقتصادي والاجتماعي .
عفواً سيادة الرئيس .كان ينبغى أن تجيب على هذه الأسئلة قبل زيارة البحر الأحمر
عفواً سيادة الرئيس .. قبل أن تطأ قدماك ولاية البحر الأحمر يتسأل المواطنون هناك هل سوف تعدهم بشرب مياه النيل خلال بضعة أشهر كما وعدتهم سابقاً .. ولم تفى بوعدك .. وهل سوف تعدهم بأنكم سوف تعيدون لمشروع دلتا طوكر سيرته الأولى كما وعدتهم سابقاً.. ولم تفى بوعدك.. وهل سوف لن تعدهم بإسترداد مثلث حلايب المغتصب من قبل الدول المصرية.. كما لم تعدهم سابقاً .. وهل سوف تحاربون شبح المجاعة الذى يهدد أرياف القنب والأوليب واللأى كليب وعدوبنا وعيتربا وإيس وفدوكوان وغيرها .. وغيرها من أصقاع الولاية التى صارت مناطق كوارث فى عهدكم..
وهل سوف تسأل واليكم المبجل صاحب الفخامة معالى الدكتور (الفخرى).. عفواً إن قلت فخرى فإننى فقط قصدت صاحب الدكتوراة الفخرية التى لايعلم أمرها حتى ممتهنى صحافة المركز العاصمى .. هل سوف تسأل محمد طاهر إيلا عن حقوق معاشيو الولاية التى تجاوزت الـ92 مليار جنيه كمديونية لصندوق المعاشات على الولاية .. مما دفع الصندوق لعدم صرف إستحقاقات المعاشيين لأكثر من 5 أعوام .